
بقلم/ د.لينا أحمد دبة
بين ليالي العشر الأواخر، تختبئ ليلة عظيمة… ليلة لا تُقاس بالوقت، بل بالأثر الذي تتركه في القلب والحياة.
إنها ليلة القدر، الليلة التي قد تغيّر كل شيء.
ليلة واحدة، لكنها خير من ألف شهر… أي ما يعادل سنوات طويلة من العبادة.
لكن السر لا يكمن في معرفتها، بل في الاستعداد لها.
أن تعيش كل ليلة وكأنها هي
أن تُصلي وكأنها فرصتك الأخيرة
أن تدعو وكأنك لن تُمنح فرصة أخرى.
كم من إنسان تبدلت حياته في دعاء
وكم من قلب انكسر في سجدة، فأعاد الله بناءه بطريقة أجمل؟
ليلة القدر ليست فقط للعبادة، بل لإعادة ترتيب روحك،
للتخلص من أثقالك
وللبدء من جديد دون ذنوب تُثقل صدرك.
في هذه الليلة، لا تحتاج إلى كلمات معقدة،
يكفي أن تقول: “يا رب” بصدق وسيصل صوتك.
فلا تجعلها تمر كأي ليلة
ولا تنشغل عنها بما لا ينفع.
ربما تكون هذه الليلة هي الفرصة التي كنت تنتظرها منذ سنوات
فهل ستغتنمها





